سمير فرج: إيران والولايات المتحدة تبحثان عن السلام وإسرائيل لا ترغب فيه

قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء دكتور سمير فرج، إن العالم أجمع يترقب يوم الجمعة المقبل، لا سيما أنه الموعد المحدد لتوقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف «فرج»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» عبر شاشة «الحدث اليوم»، مساء الثلاثاء، أن الترقب يخص الوضع في مضيق هرمز الذي يمر منه 20% من النفط العالمي؛ ما كان له تداعيات كبيرة على الأسعار على وقع توقف حركة النفط.
وأوضح أن الاتفاق يتضمن وقف العمليات العسكرية بالكامل بجميع الجبهات وبالذات في لبنان، وهو ما تصر عليه إيران، بجانب رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات عن طهران بالتدريج، والفك التدريجي لأموال إيران الموجودة التي تتراوح بين 125 و150 مليار دولار.
ونوّه بأن الاتفاق يُلزم إيران كتابيًا بأنها لن تحصل على سلاح نووي، وتفتح مضيق هرمز للملاحة كما كان من قبل، أي دون تحصيل رسوم، مشيرًا إلى أنه خلال 60 يومًا سيتم العمل على عدم حصول إيران على سلاح نووي، وذلك من خلال تفكيك 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب.
وأفاد بأن الولايات المتحدة تبحث عن سلام للرغبة في فتح مضيق هرمز الذي سبب اضطرابًا للاقتصاد العالمي، ويحمل العالم أجمع الولايات المتحدة مسئولية ذلك بسبب إغلاق المضيق بفعل الحرب، حيث ترغب الولايات المتحدة في رفع هذه المسئولية عنها.
ولفت إلى أن إيران تريد إنهاء الحرب لأن البلاد في أسوأ حالاتها الاقتصادية مع ارتفاعات قياسية بالأسعار، كما أن العملة الإيرانية في أسوأ أحوالها وتوقف صادرات النفط، بجانب تداعيات محاصرة الموانئ، كما تسعى للسلام لتعيد بناء جيشها.
وأفاد بأن المشكلة تكمن في إسرائيل التي لا تريد السلام، موضحًا أنه إذا تحقق السلام سيسقط رئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات المقررة بعد شهرين.

