هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

حكومة غزة: 3201 خرق إسرائيلي لوقف النار أوقعت 985 شهيدا

-

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، إن إسرائيل ارتكبت 3 آلاف و201 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في أكتوبر 2025 وحتى 9 يونيو الجاري، ما أسفر عن استشهاد 985 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و97 آخرين.

وأوضح المكتب، في بيان، أنه "منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وحتى اليوم 9 يونيو، وعلى مدار 240 يوما، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي ما مجموعه 3201 خرق لاتفاق وقف النار".

وأسفرت هذه الخروقات، وفق المكتب، عن استشهاد 985 فلسطينيا، وإصابة 3097 آخرين بجراح متفاوتة، إضافة إلى اعتقال 83 آخرين.

وفي ما يتعلق بالجانب الإنساني والإغاثي، قال المكتب إن إسرائيل لم تلتزم ببنود الاتفاق، إذ لم تسمح إلا بدخول 52 ألفا و129 شاحنة مساعدات من أصل 144 ألف شاحنة كان يفترض دخولها إلى القطاع، بنسبة التزام لم تتجاوز 36 بالمئة.

وينص الاتفاق، وفق معطيات رسمية، على إدخال 600 شاحنة مساعدات وبضائع يوميا إلى قطاع غزة، إضافة إلى 50 شاحنة وقود تشمل السولار والبنزين وغاز الطهي.

وأشار المكتب إلى أن إسرائيل سمحت بسفر 6488 فلسطينيا فقط من أصل 19 ألفا كان يفترض تمكينهم من السفر منذ الاتفاق على فتح معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 34 بالمئة.

ولم يوضح المكتب آلية السماح بمغادرة هذا العدد من المسافرين.

وفي 2 فبراير الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة.

ومنذ إعادة فتح المعبر، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي تخلله احتجاز وتحقيق قاس امتد لساعات قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم.

وأدان المكتب الإعلامي الحكومي "سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة الشعب الفلسطيني"، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وطالب الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاتها المتواصلة.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة لاحقا، مخلفة نحو 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.