رئيسة الوزراء اليابانية تواجه تحديات بسبب فضيحة الفيديوهات التشهيرية

تواجه إدارة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، تحديات بسبب تقرير أوردته إحدى المجلات، يزعم أن حملتها الانتخابية نشرت مقاطع مصورة تشوه سمعة منافسيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الانتخابات الرئاسية العام الماضي وانتخابات مجلس النواب في العام الجاري، حسبما ذكرت وكالة "جيجي برس" اليابانية.
ورغم أن تاكايشي تنفي ما جاء في التقرير الذي نشرته مجلة "شوكان بانشون" الأسبوعية، اشتد الجدل لدى نشر تسجيلات صوتية يزعم أنها من اجتماع عبر الإنترنت ضم صانع الفيديوهات وسكرتيرتها.
ويسعى ائتلاف الإصلاح (تيار الوسط) المعارض وأحزاب أخرى إلى استدعاء السكرتيرة إلى البرلمان.
وقالت تاكايشي، في أثناء اجتماع برلماني أمس الجمعة: "لقد فحصت (التسجيل الصوتي) في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، ووجدته غريبا لأن من يزعم أنها سكرتيرتي تحدثت بسرعة وبنبرة أكثر حدة بكثير من تلك التي تتحدث بها معي".
ولدى سؤال من عضو بالحزب الديمراطي الدستوري المعارض عما إذا كانت ستحتج على تقرير المجلة، قالت: "إنني أدير البلاد، لذلك ليس لدي وقت لمثل هذه الأمور".

