سمير فرج: ترامب يريد إنهاء الحرب قبل كأس العالم.. والكرة الآن في ملعب إيران

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن العالم يترقب ما سيحدث بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في ضائقة مالية واضطراب اقتصادي عالمي لكل دول العالم.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر "الحدث اليوم" أن الأيام الماضية شهدت تقديم إيران لمسودة اتفاق عبر الوسيط الباكستاني إلى الولايات المتحدة، موضحا أن تفاصيلها التي تداولتها وسائل إعلام أمريكية تتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما على كل الجبهات بما فيها لبنان.
وأشار إلى أن المسودة المقترحة تقضي بقيام إيران بإزالة الألغام وفتح مضيق هرمز دون رسوم، مقابل رفع أمريكا الحصار عن الموانئ الإيرانية ورفع بعض العقوبات والسماح لها ببيع النفط.
وأضاف أن المقترح يتضمن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، لافتا نفي طهران لاحقا كل ذلك بتأكيدها عدم التطرق للملف النووي.
ونوه إلى تقديم ترامب لرأيه في المسودة إلى إيران ومطالبتها بالموافقة، متوقعا صدور الموقف الإيراني خلال ثلاثة إلى خمسة أيام للرد على الرئيس الأمريكي ترامب.
وأشار إلى استغلال إسرائيل لهذا الانشغال من خلال "الافتراء" في جنوب لبنان وتجاوز نهر الليطاني، لافتا إلى نزوح مليون لبناني من الجنوب إلى الشمال اليوم.
وأوضح أن نتنياهو يسعى لإنهاء عملياته بسرعة قبل التوصل لاتفاق يفرض وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرا إلى أن ترامب يهدف لإنهاء الأزمة قبل انطلاق بطولة كأس العالم في أمريكا، في ظل تأثير ارتفاع أسعار الوقود على انتخابات الكونجرس.
وأضاف أن إيران تواجه ضغوطا اقتصادية كبيرة بخسارة مليون ونصف برميل نفط يوميا، وقرب نفاد احتياطياتها النقدية، مشددا أن "الكرة الآن في ملعب إيران" لعودة الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وكشفت وسائل اعلام أميركية، الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إجراء تعديلات على مذكرة التفاهم مع إيران قبل أن تُعاد النسخة المعدلة إلى طهران للنظر فيها والموافقة عليها.
وكانت مصادر إيرانية أكدت أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن حول نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا.
وأوضحت المصادر، أن الطرفين طرحا تعديلات بشكل متناوب، لكن لم يجر اعتماد أي تفاهم بشكل نهائي حتى هذه اللحظة، بحسب وكالة تسنيم، فيما ذكرت مصادر لـ CNN أن ترامب يعارض فكرة صرف كميات كبيرة من الأموال لإيران.

