هي وهما
هي وهما

صحتك

حسام حسني يطمئن المصريين: إيبولا لا ينتقل عبر الهواء وفرص تحوله إلى جائحة عالمية محدودة

-

طمأن الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة القاهرة، المواطنين بشأن المخاوف المتزايدة من فيروس إيبولا، مؤكدًا أن طبيعة انتقال الفيروس تختلف جذريًا عن فيروس كورونا، الأمر الذي يجعل فرص انتشاره على نطاق عالمي أقل بكثير ويُسهل احتواؤه والسيطرة عليه.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة الحياة، أن أزمة جائحة كورونا رفعت مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين تجاه الأمراض المعدية والفيروسات، مشددا على أهمية التعامل مع المعلومات الطبية بعقلانية، والتمييز بين الحذر المطلوب والقلق المبالغ فيه.

وأشار إلى أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو الرذاذ التنفسي كما كان الحال مع فيروس كورونا، وإنما ينتقل من خلال التلامس المباشر مع الشخص المصاب أو سوائل جسمه، وهو ما يحد من سرعة انتشاره ويجعل إجراءات المكافحة أكثر فاعلية.

وأكد الدكتور حسام حسني أن الدولة رفعت درجة الاستعداد واليقظة لمواجهة أي تهديدات صحية محتملة، من خلال متابعة تطورات الأوضاع الوبائية في الدول التي تشهد انتشارًا للفيروس، خاصة في بعض مناطق غرب إفريقيا، إلى جانب تشديد الرقابة الصحية في المطارات والموانئ والمنافذ المختلفة.

وأوضح أن الجهات الصحية المختصة تتابع الموقف بشكل مستمر، وتطبق إجراءات وقائية ورقابية دقيقة لرصد أي حالات مشتبه بها والتعامل معها وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة، مؤكدًا أن المنظومة الصحية المصرية تمتلك الخبرات والإمكانات اللازمة للتعامل مع أي مستجدات.

وقدم حسني مجموعة من الإرشادات الوقائية التي تساهم في الحد من مخاطر العدوى، على رأسها المواظبة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بشكل متكرر، أو استخدام المطهرات التي تحتوي على الكحول بتركيز 70%، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد النظافة الشخصية.

وشدد على أهمية التأكد من سلامة الغذاء، وغسل الخضروات والفاكهة جيدًا قبل تناولها، والحرص على طهي الأطعمة بشكل كامل، محذرًا من تناول الأطعمة النيئة أو غير المطهية جيدًا لما قد تمثله من مخاطر صحية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة، إلى جانب جاهزية الأجهزة الصحية، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المعدية.