هي وهما
هي وهما

ناس TV

باحث بالعلاقات الدولية يحذر من تسارع وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية

-

حذر الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، من تسارع وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكداً أن حكومة الاحتلال الحالية تتبنى خطة ممنهجة لـ "حسم الصراع" تعتمد على التهجير القسري وتدمير البنية التحتية الفلسطينية، وسط انشغال عالمي بالملف الإيراني وتوترات المنطقة.

وأوضح "العابد"، خلال مداخلة عبر تطبيق "زوم" من مدينة جنين على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الضفة الغربية شهدت نزوح أكثر من 50 ألف فلسطيني، بالتزامن مع عمليات هدم كاملة لعدد من المخيمات وتقطيع أواصر المدن والقرى. وأشار إلى أن هذه السياسات تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي بشكل جذري لصالح المشروع الاستيطاني.

وكشف الباحث في العلاقات الدولية عن تصاعد ظاهرة "الاستيطان الرعوي"، حيث يتواجد أكثر من 200 بؤرة استيطانية رعوية، يقوم فيها مستوطن واحد بمساعدة عدد قليل من الحيوانات بطرد الفلسطينيين من مساحات شاسعة تصل إلى آلاف الهكتارات، وذلك بدعم وتنسيق مع وزراء متطرفين في حكومة الاحتلال مثل "سموتريتش" و"بن غفير".

تهويد القدس والتقسيم الزماني والمكاني

وتطرق د. نعمان العابد إلى الأوضاع في القدس المحتلة، مؤكداً وجود محاولات يومية لتهويد المسجد الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني، لافتاً إلى واقعة إغلاق المسجد لمدة 34 يوماً أمام المصلين بالكامل خلال شهري رمضان وعيد الأضحى، وهو ما يمثل خرقاً فاضحاً لكل المواثيق الدولية والأعراف الدينية.

وفي ختام مداخلته، أكد العابد أن "التاريخ علمنا أن الدول التي تتوحش في سياساتها لا يمكن أن تستمر طويلاً"، مشدداً على أن الحلول العسكرية لن تجلب الأمن أو السلام للمحتل. ودعا الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي لإدراك أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن سياسات الإبادة الجماعية والتنكيل لن تنجح في إخضاع الشعوب الطامحة للحرية.