هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

السويد تستضيف اجتماع وزراء خارجية الناتو.. غدًا

-

تنطلق غدًا الخميس فاعليات اجتماع مجلس شمال الأطلسي (الناتو) على مستوى وزراء الخارجية، الذي تستضيفه السويد يومي 21 و22 مايو الجاري، وتشمل سلسلة من الفعاليات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بتعزيز التنسيق بين دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودعم أوكرانيا، وسط استمرار التوترات الأمنية في أوروبا.

ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التحديات الأمنية في أوروبا، واستمرار الحرب في أوكرانيا، إلى جانب مساعي الحلف لتعزيز قدراته الدفاعية والاستعداد لقمة الناتو المقبلة المقررة فى 7 يوليو المقبل.

ويبدأ برنامج الاجتماعات مساء الخميس باستقبال رسمي لوزراء الخارجية المشاركين، يعقبه عشاء غير رسمي لأعضاء مجلس الناتو-أوكرانيا، تستضيفه وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد، وذلك في قصر وحدائق سوفيرو بمدينة هلسينجبورج.

ويشارك في الفاعليات العاهل السويدي الملك كارل غوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا، إلى جانب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، في خطوة تعكس الأهمية السياسية التي توليها ستوكهولم للاجتماع الوزاري الأول من نوعه منذ انضمام السويد رسمياً إلى حلف الناتو.

ومن المقرر أن يلتقط وزراء الخارجية صورة جماعية قبل القاء كلمات الترحيب الرسمية فى ختام اليوم الأول للاجتماعات.

وتتواصل الاجتماعات صباح يوم /الجمعة/ بسلسلة من التصريحات الصحفية، حيث يدلي الأمين العام للناتو ووزيرة الخارجية السويدية بكلمتين أمام وسائل الإعلام، قبل بدء جلسة مجلس شمال الأطلسي على مستوى وزراء الخارجية.

كما يلتقط الوزراء الصورة الرسمية للاجتماع، قبل انطلاق الجلسة الرئيسية التي يفتتحها روتّه بكلمة حول أولويات الحلف والتحديات الأمنية الراهنة، فيما تلقي وزيرة الخارجية السويدية كلمة ترحيبية بالمشاركين.

ومن المنتظر أن تركز المناقشات على تعزيز الردع والدفاع الجماعي، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وتطوير التعاون العسكري بين الدول الأعضاء، إلى جانب استمرار الدعم السياسي والعسكري لأوكرانيا، والتحضيرات الجارية لقمة الناتو المقبلة.

ويختتم الأمين العام للحلف أعمال الاجتماع بعقد مؤتمر صحفي لعرض أبرز نتائج المناقشات والقرارات التي تم التوصل إليها.

وتأتي استضافة السويد للاجتماع في إطار دورها المتنامي داخل الحلف منذ انضمامها رسمياً إلى الناتو في مارس 2024، في تحول استراتيجي أنهى عقوداً من سياسة الحياد العسكري، على خلفية التغيرات الأمنية التي شهدتها أوروبا بعد الحرب الروسية-الأوكرانية.