بعد واقعة اعتداء طلاب على معلم.. محمد علي خير: إذا لم يتخذ قرار رادع دعونا نترحم على روح التعليم

قال الإعلامي محمد علي خير إن واقعة اعتداء عدد من الطلاب على معلم داخل إحدى الفصول الدراسية تستوجب قرارات حاسمة ورادعة من الجهات المسئولة، معتبرًا أن التعدي على المدرس يمثل اعتداءً على هيبة مؤسسة التعليم بأكملها.
وأضاف "خير"، عبر برنامجه "المصري أفندي" على قناة الشمس، أمس الأحد، أن رؤية المعلم لديه ترتبط بالهيبة والاحترام، بينما تعكس هذه الوقائع غياب التربية لدى بعض الطلاب.
وطالب بتوقيع عقوبات صارمة بحق الطلاب المتورطين، تصل إلى الفصل النهائي من جميع مراحل التعليم، مؤكدًا أن الردع أصبح ضرورة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث داخل المدارس، مردفًا: "إذا لم تتخذ الحكومة قرارًا رادعًا.. دعونا نترحم على روح التعليم في بلدنا".
وانتقد الطالب الذي صور الواقعة لنشرها للسخرية والضحك، مشيرًا إلى أن قانون العقوبات يعتبر المدرس موظفًا عامًا خلال تأدية عمله، وأن الاعتداء عليه يعرض مرتكبه لعقوبات قانونية، داعيًا السلطة التشريعية إلى تغليظ عقوبات التعدي على الموظفين العموميين وفي مقدمتهم المعلمين.
وأكد على ضرورة تضامن وزارة التربية والتعليم مع المعلم المعتدى عليه، وتقديم الدعم القانوني له، محذرًا من أن غياب العقوبات الرادعة قد يؤدي إلى انتشار مثل هذه السلوكيات بين الطلاب، بما يهدد منظومة التعليم وهيبة المعلم داخل المدارس.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا فيديو لمعّلم بدا متأثرًا عقب تعرضه للاعتداء والإهانة من أحد الطلاب داخل المدرسة، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول تراجع هيبة المعلم داخل المؤسسات التعليمية، وتصاعد بعض السلوكيات الطلابية التي تجاوزت حدود الانضباط والاحترام.

