هي وهما
هي وهما

ناس TV

صاحبة واقعة تسميم الكلاب: سكبوا الجاز على يدي وسيارتي.. والكاميرات حسمت القضية بالنيابة

-

فجرت أميرة حلمي، صاحبة واقعة تسميم الكلاب، تفاصيل مثيرة حول تعرضها للاعتداء من قبل إحدى السيدات أثناء محاولتها إطعام حيوان صغير، مؤكدة أن الواقعة لم تكن مجرد مشادة عابرة، بل وصلت إلى حد استخدام مواد كيميائية حارقة وتوجيه اتهامات باطلة بالسرقة.

وكشفت "حلمي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن كواليس الحادثة، مشيرة إلى أنها كانت في طريقها لإنقاذ جرو يبلغ من العمر قرابة أربعة أشهر في منطقة دجلة التي تقطن بها، معقبة: "استعنت بأحد المتخصصين لمساعدتي في الإمساك بالكلب الصغير لنقله وتوفير الرعاية له، وبسبب خوف الكلب، حاولت استدراجه ببعض الطعام (دراي فود) من سيارتي الخاصة".

وأوضحت أنها فوجئت بسيدة تخرج من منزلها وتقوم بتصويرها بهاتفها المحمول، مرددة عبارات تتهمها فيها بتسميم أو سرقة الكلاب، مؤكدة أنها كانت تقف في مكان عام بعيدًا عن منزل السيدة، وتحديدًا بالقرب من حاويات النفايات، إلا أن السيدة لم تكتفِ بالصراخ، بل أحضرت زجاجة تحتوي على سائل تفوح منه رائحة الجاز ومواد حارقة أخرى.

وتابعت: "فوجئت بها تفرغ محتوى الزجاجة على الطعام وعلى يدي وعلى سيارتي الخاصة، وسط حالة من الذهول انتابتني وانتابت المارة الذين تدخلوا فوراً لمحاولة تهدئة الموقف".

ولفتت إلى أن سكان المنطقة والشهود العيان تضامنوا معها، خاصة وأن السيدة صاحبة الواقعة لها سوابق مشابهة في المنطقة وصدرت بحقها أحكام سابقة، موضحة أن كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان وثقت الواقعة بالكامل، مما دفع الجيران للتوجه معها إلى قسم الشرطة ثم النيابة العامة للإدلاء بشهادتهم ضد المعتدية.

وحول ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود كميات كبيرة من طعام الكلاب في سيارتها، ردت قائلة: "هذا مالي الخاص وحريتي الشخصية، أنا أخصص جزءًا من حياتي لرعاية الأرواح الضعيفة، سواء كانت بشرًا أو حيوانات، والكميات الموجودة كانت تخص كلابي الخاصة في منزلي بالإسكندرية بالإضافة إلى طعام لكلاب الشارع التي أصادفها في المناطق الصحراوية".

ونفت بشكل قاطع تلقيها أي تبرعات، مؤكدة: "أنا متبرعة بوقتي وجهدي ومالي، ولا أقبل تبرعات من أحد، ومن يعرفني من أهلي وجيراني يدرك جيدًا أن مبدئي هو الرحمة التي لا تتجزأ".

وشددت على أنها لن تتنازل عن حقها القانوني، ليس فقط دفاعًا عن نفسها، بل دفاعًا عن ثقافة الرحمة بالحيوان وضد أساليب الترهيب والعنف التي قد يتعرض لها المتطوعون في هذا المجال.