ترامب عن إيران: لا داع للعجلة فلدينا حصار يمنعهم من الحصول على أي أموال

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة لن تتسرع في أي شيء يخص إيران، مشيرًا إلى ان الحصار يمنع طهران من الحصول على أي أموال.
وأضاف في تصريحات لبرنامج «سيد آند فريندز إن ذا مورنينج»، اليوم الثلاثاء: «لا داعٍ للعجلة. لدينا حصار يمنعهم من الحصول على أي أموال».
وأكمل: «الأمر بسيط للغاية.. لا يمكننا السماح لهم (الإيرانيون) بامتلاك سلاح نووي، لأنهم سيستخدمونه»، بحسب تعبيره.
وبسؤاله: «هل تعتقد حقًا أن بإمكانك منع إيران من تخصيب اليورانيوم وصنع قنبلة نووية؟»، أجاب: «بالتأكيد. سيتوقفون، وقد أخبروني بذلك، الإيرانيون أخبروني... قالوا إننا سنحصل على اليورانيوم».
وتوقع انهيار الاقتصاد الإيراني تحت وطأة الضغوط الناجمة عن حصار موانئها، قائلًا إن «الضربات الأمريكية أضعفت بشكل حاد قيادات إيران العسكرية وقدراتها».
وفي وقت سابق، وجّه قاليباف، إنذارًا إلى الولايات المتحدة، داعيًا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط أو «الفشل»، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب أنّ الهدنة في «غرفة الإنعاش».
وأثارت مواقف ترامب الرافضة للرد الإيراني على المقترح الأمريكي مخاوف من استئناف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وقال قاليباف في منشور على منصة «إكس»: «لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندا. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو الآخر».
وكان ترامب قال الاثنين للصحفيين في البيت الأبيض، إنّ «وقف إطلاق النار بات على جهاز إنعاش هائل، أشبه بدخول الطبيب إلى الغرفة وقوله إن عزيزك تتبقى له فرصة نجاة تقدر بواحد في المئة».
وبعد أكثر من أربعين يوما على اندلاع الحرب، توصل أطراف النزاع الى وقف لإطلاق النار بدأ تنفيذه في الثامن من أبريل، في إطار وساطة قادتها باكستان مهّدت لمحادثات مباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد. وبعدما أخفق الطرفان في الاتفاق خلالها، استمرت المساعي بينهما عبر وسطاء.
وبعدما أرسلت إيران الأحد، عبر باكستان ردّها على اقتراح أمريكي لإنهاء الحرب، أعلنت التمسّك بموقفها في مواجهة الرفض الأمريكي لهذا الردّ.

