حسام موافي: نقص الصوديوم قد يكون السبب وراء الدوخة عند الوقوف المفاجئ

رد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على شكوى تتعلق بالشعور بتغير في الدورة الدموية وتدفق الدم إلى أعلى، مع الإحساس بثقل في مؤخرة الرأس عند الانتقال من وضعية الجلوس أو النوم إلى الوقوف.
وقال، خلال برنامج رب زدني علمًا المذاع عبر قناة صدى البلد، إن ضغط الدم لدى الإنسان الطبيعي يتغير بشكل بسيط للغاية عند تغيير وضعية الجسم من النوم إلى الوقوف، موضحًا أن القراءة قد تنتقل من 120/80 في وضع النوم إلى 110/70 عند الوقوف.
وأوضح أن الانخفاض الكبير في ضغط الدم عند الوقوف، كأن يصل إلى 80/60، يحدث في حالات نقص الصوديوم في الدم، مؤكدًا أن هذا النقص يُعد سببًا رئيسيًا في ظهور هذه الظاهرة.
ودعا إلى قياس ضغط الدم في وضعيتي النوم والوقوف لتشخيص الحالات التي يظهر فيها فارق كبير في القراءات، بما يساعد على تحديد سبب المشكلة بدقة.
وأضاف أن هناك عصبًا يُعرف باسم «العصب العاشر» مسؤول عن الحفاظ على استقرار ضغط الدم ومنع تغيره عند تبديل وضعية الجسم، مشيرًا إلى أن تعطل هذا العصب أو ضعف كفاءته يُعد أحد الاحتمالات الطبية المرتبطة بهذه الحالة.
وأكد أن الاحتمال الأول الذي يضعه في مثل هذه الحالات هو نقص الصوديوم، داعيًا إلى إجراء تحاليل طبية تشمل قياس الصوديوم والبوتاسيوم ووظائف الكلى لتوضيح الصورة بشكل كامل.
ولفت إلى أن نقص الصوديوم قد ينتج عن انخفاض هرمون الكورتيزون المسؤول عن الحفاظ على توازن الصوديوم في الدم، أو نتيجة نقص هرمون الألدوستيرون، مطالبًا بضرورة إجراء فحوصات إضافية تشمل تحليل الكورتيزون ووظائف الغدة الدرقية لتحديد السبب الدقيق للدوخة المرتبطة بتغيير وضعية الجسم.

