تامر بشير: بعض سلوكيات سائقي الدراجات النارية تحتاج إلى مزيد من الانضباط في الشارع

قال الإعلامي تامر بشير، إن هناك ظاهرة باتت ملحوظة في الشوارع، تتعلق بسلوكيات بعض سائقي الدراجات النارية، خاصة العاملين في خدمات التوصيل، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يقصد تعميم هذا الأمر على جميع السائقين، وأن هناك فئة كبيرة ملتزمة وتعمل بشكل منضبط.
وأوضح بشير، خلال برنامج «دوس بنزين» عبر قناة النهار، أنه يستخدم الدراجة النارية بنفسه، ويعلم جيدًا طبيعة الطريق والتحديات الموجودة، مشيرًا إلى أن الإشكالية تكمن في بعض الحالات التي يظهر فيها إصرار على المخالفة المرورية بشكل متكرر، وليس مجرد أخطاء فردية عابرة.
وأضاف أن من بين هذه السلوكيات قيام بعض السائقين بالتحرك عبر الأرصفة أو المسطحات الخضراء أو اقتحام أماكن غير مخصصة للمرور، رغم وجود مسارات واضحة ومهيأة للعبور، لافتًا إلى أن هذا التصرف يؤدي إلى إتلاف المرافق العامة التي يتم تطويرها لخدمة الجميع.
وتابع أن هناك حالات أخرى تتضمن السير في اتجاهات عكسية أو القيام بمناورات مفاجئة داخل الطريق، رغم وجود تنظيم واضح لحركة المرور، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي إلى حوادث خطيرة لا يتحمل نتائجها السائق وحده، بل تمتد لتؤثر على مستخدمي الطريق الآخرين.
وأشار بشير إلى أن الالتزام بالحارات المرورية وعدم تجاوز القواعد الأساسية للسير ليس رفاهية، بل ضرورة لحماية الأرواح، موضحًا أن فكرة "توفير دقائق قليلة" لا تستحق المخاطرة بحياة الإنسان أو حياة الآخرين على الطريق.
وأكد أن بعض السلوكيات الخاطئة ترتبط أيضا باستخدام الدراجات النارية في خدمات التوصيل، حيث قد يسعى البعض للوصول بسرعة على حساب قواعد المرور، وهو ما ينعكس سلبًا على السلامة العامة في الشوارع.
وشدد على أهمية استخدام وسائل الأمان بشكل كامل، وعلى رأسها الخوذة، معتبرا أنها عنصر أساسي للحماية وليست خيارًا، خاصة في ظل طبيعة الدراجات النارية وسرعة تعرضها للحوادث.
ودعا إلى ضرورة إلزام العاملين في شركات التوصيل بتطبيق معايير السلامة بشكل صارم، سواء من خلال ارتداء معدات الحماية أو الالتزام بالسرعات وقواعد السير، مع تفعيل الرقابة على المخالفات.
وأوضح أن تطبيق القانون بشكل حازم على مخالفات السير العكسي أو تجاوزات المرور أمر ضروري، مشيرًا إلى أن الردع القانوني يسهم في تقليل هذه السلوكيات التي قد تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.
واختتم بشير حديثه بالتأكيد على أن الهدف ليس الهجوم على فئة بعينها، وإنما الدعوة إلى مزيد من الالتزام والانضباط داخل الشارع، حفاظًا على سلامة الجميع وتنظيم حركة المرور بشكل أفضل.

