هي وهما
هي وهما

ناس TV

وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري

-

قال الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التعليم الأسبق، إن "تأثير الصالونات الثقافية الموجودة حاليًا في مصر على الحياة الثقافية ليس كبيرًا كما نتمنى”، رغم ما تتضمنه من حوارات ثرية ومناقشات مهمة تمتد لساعتين أو 3 في كل لقاء.
وأضاف "موسى" عبر برنامج "حديث من مصر"، على القناة الأولى، اليوم الخميس، أن ما يُنشر عنها يكون مختصرًا وغير وافٍ، موضحًا أن البعض يطالب بالتوسع في نشر هذه المناقشات، إلا أن ذلك يحتاج إلى جهد كبير، معتبرًا أن هذه المهمة تقع على عاتق الجهات الثقافية المختصة.
وتابع أن الصالونات الثقافية تمثل “حراكًا وأنشطة ومبادرات”، مشددًا على أهمية تشجيع الدولة لمثل هذه المبادرات الفردية التي تسهم في زيادة الوعي العام لدى المواطنين.
واستكمل أنه لا يرى أن النشاط الثقافي الحالي في مصر يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري، معتبرًا أن هناك دورًا “مفتقدًا” من بعض الوزارات المعنية، مثل وزارتي الثقافة والتعليم، إلى جانب الجمعيات الخيرية والرأي العام، التي يجب أن تقوم بدور أكبر في هذا الملف، بحسب تعبيره.
وتحدث عن تجربته خلال توليه وزارة التربية والتعليم، قائلًا إنه كان حريصًا على تطبيق نظام “التقويم الشامل”، الذي يعتمد على تشجيع الأنشطة داخل المدارس، بحيث تمثل الأنشطة ما بين 30 إلى 40% من التقييم، مؤكدًا أن “التعلم ليس مجرد فصل ومنهج ومقرر، بل إن الأنشطة هي الأهم في تكوين الطلاب”، مشددًا على أن الأنشطة “في منتهى الأهمية لتكوين النشء”.
وانتقد تراجع البرامج الثقافية في وسائل الإعلام، مؤكدًا أن حجمها الحالي “أقل بكثير مما يجب”، مستشهدًا بالأمسيات الثقافية التي كان يقدمها الإعلامي الراحل فاروق شوشة، والتي وصفها بأنها كانت ذات أهمية كبيرة.
وأردف أن العديد من البرامج الثقافية الحالية تُعرض في أوقات بعيدة عن وقت الذروة، ما يقلل من نسب متابعتها، معتبرًا أن على وزارتي الإعلام والثقافة دورًا مهمًا في إعادة الاهتمام بالمحتوى الثقافي خلال الفترة الحالية.