سموتريتش يحرض على توسيع حدود إسرائيل باحتلال أراض عربية

حرض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، على توسيع حدود البلاد عبر احتلال أراض إضافية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.
وقال سموتريتش زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، في حديث لإذاعة "103 إف إم" المحلية الإسرائيلية: "ما زلت أعتقد أن هذه الحرب يجب أن تنتهي بتغيير حدود إسرائيل، في غزة، ولبنان، وسوريا، ويهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وأضافت الإذاعة: "وفقا له، لو كان الأمر يعتمد عليه، لكانت قوات الجيش الإسرائيلي ستسيطر على مناطق أكبر بكثير في لبنان".
وخلال السنوات الماضية، احتلت إسرائيل أجزاء من قطاع غزة، وسوريا ولبنان، عبر العدوان على تلك المناطق بالقصف والتوغلات البرية، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وسط مطالبات بانسحابها، دون جدوى.
في السياق، أكد سموتريتش سعيه لما سماه "إزالة رؤية الدولة الفلسطينية من الأجندة دفعة واحدة وإلى الأبد".
سموتريتش أقر بأن الجيش الإسرائيلي يحتل 60% من مساحة قطاع غزة.
وبشأن الحرب على إيران، قال سموتريتش: "التنسيق الوثيق بيننا وبين الإدارة الأمريكية مستمر، والجيش الإسرائيلي مستعد لأي سيناريو في الدفاع والهجوم".
واعتبر أن الهدف من الحرب "هو إيصال القيادة هناك إلى وضع يصعب فيه إعادة تأهيلها".
ورغم فشل دعوات التحريض الأمريكية الإسرائيلية للشعب الإيراني ضد حكومته، ادعى سموتريتش أن "الضغط العسكري والاقتصادي المشترك سيمكن في النهاية الشعب الإيراني من الإطاحة بالنظام من الداخل".
وتأتي تصريحات سموتريتش، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إطلاق عملية لـ"تحرير" حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.
وحذّر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز يُعد "خرقا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل الماضي.
وجاء الاتفاق الذي جرى تمديده دون سقف زمني، عقب هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران، بدأ في 28 فبراير الماضي، موقعا آلاف الأشخاص بين قتيل وجريح، بينما ردت طهران بقصف مناطق واسعة في إسرائيل، فضلا عما سمته "مصالح أمريكية" في المنطقة.

