خبير: لا حلول سريعة لأزمة الطاقة العالمية دون اتفاق بين واشنطن وطهران

قال الدكتور أوميد شكري، الخبير الاستراتيجي في شؤون الطاقة، إن جميع الدول الغنية أو الفقيرة لا تمتلك حلولًا واضحة للتعامل مع أزمة الطاقة الحالية، موضحًا أن الولايات المتحدة تحاول الإفراج عن كميات إضافية من احتياطاتها النفطية، بينما تسعى دول أخرى للبحث عن مصادر بديلة.
وأضاف شكري، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيجاد بدائل سريعة لنقل أو تأمين الإمدادات النفطية يعد أمرًا بالغ الصعوبة، حيث إن مشروعات مثل مد خطوط أنابيب جديدة تحتاج إلى وقت طويل واستثمارات ضخمة، وهو ما يجعل الحلول قصيرة المدى محدودة للغاية.
وأوضح أن التوصل إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة يمثل العامل الحاسم في احتواء الأزمة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى ضغوط كبيرة على الاقتصاد العالمي، مع تداعيات تمتد إلى قطاعات مثل السياحة والسفر، وارتفاع كبير في فاتورة الطاقة على جميع الدول.

