السفيرة ميرفت التلاوي: نعيش العصر الذهبي للمرأة بفضل إرادة الرئيس السيسي

أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، أن مواجهة ظواهر العنف الغريبة ضد المرأة في المجتمع المصري تتطلب ما هو أبعد من مجرد تعديل النصوص القانونية، مشددة على أن معركة الوعي وإصلاح المنظومة التعليمية هما حجر الزاوية لحماية النسيج الأسري وضمان مستقبل الأجيال القادمة.
وفي تعليقها على المطالبات المستمرة بتعديل قانون الأحوال الشخصية، أوضحت "التلاوي"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المشكلة الأكبر تكمن في تراجع الوعي والموروثات الثقافية الخاطئة التي تنتقل عبر الأجيال، معقبة: "لقد أصابت التعليم انتكاسات أدت إلى ضعف تكوين الشخصية، وهو ما نراه بوضوح عند اختيار كوادر لمناصب مهمة لا ترتقي لمستوى المسؤولية".
ولفتت إلى أن أي قانون للأحوال الشخصية، مهما بلغت درجة تطوره، يجب أن يرتكز على مبدأ واحد غير قابل للتفاوض وهو مصلحة الطفل، موضحة: "ليس من اللائق أن يرى الأب ابنه في مراكز الشباب أو أقسام الشرطة، فالانفصال لا يعني الحرب، ويجب ألا نصنع أجيالاً معقدة نفسيًا بسبب تعنت الآباء أو حرمان الأمهات".
وعن تقييمها لوضع المرأة في الوقت الراهن، وصفت السفيرة ميرفت التلاوي، هذه الفترة بـ"العصر الذهبي"، مستندة في ذلك إلى وجود إرادة سياسية حقيقية وغير مسبوقة، معقبة: "نحن نعيش مرحلة استثنائية بفضل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من قضية المرأة محورًا أساسيًا في كل خطاباته، ليس فقط بالكلمات، بل بالأفعال والتشريعات".
وأشارت إلى أن حرص الرئيس السيسي الدائم على ذكر فضل المرأة وتكريمها في كافة المناسبات، مثل إفطار الأسرة المصرية، يعكس إيمانًا عميقًا بأنها الركيزة الأساسية للمجتمع.
ووجهت رسالة للمرأة المصرية، طالبتها فيها بضرورة التمسك والمحافظة على الحقوق والمكتسبات التي حصلت عليها مؤخرًا، معقبة: "الإرادة السياسية المتوفرة الآن هي التي فتحت الأبواب، وعلى المرأة أن تحمي هذه الحقوق وتُرسخها في بنية المجتمع، خشية أن يأتي في المستقبل أي نظام أو فكر يسعى للنيل من هذه المكتسبات أو العودة بها إلى الوراء".

