قاليباف وبري يؤكدان: وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان قبل أي أمر آخر

تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف، تناولا خلاله آخر تطورات الأوضاع في المنطقة ولبنان، ولا سيما في الجنوب.
وبحسب ما نشرته قناة «LBC» اللبنانية، اليوم الخميس، شهد الاتصال التأكيد على وجوب أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان قبل أي أمر آخر.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر إيراني تأكيده ضرورة التزام الولايات المتحدة بإطار «منطقي» للمفاوضات، وعدم عرقلتها أو التراجع عن تعهداتها قبل تثبيت وقف إطلاق النار.
وأشار المصدر إلى أن أي انتهاك للوعود أو تغيير في قواعد التفاوض قد يعرقل المسار الدبلوماسي، في ظل حساسية المرحلة الحالية والتوازنات الدقيقة بين التصعيد والتهدئة.
وذكرت الوكالة أن وقف إطلاق النار في لبنان يُعد مؤشرًا إيجابيًا قد يؤثر على قرار إيران بشأن المشاركة في الجولة المقبلة من المفاوضات، ما يربط بين الجبهتين سياسيًا.
وتتواصل المواجهات مع حزب الله على الرغم من المداولات التي جرت الثلاثاء، بين سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة تمهيدا لمفاوضات مباشرة، هي الأولى من نوعها منذ عام 1993.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن موعد المفاوضات ومكانها «لا يزالان قيد التوافق بين الجانبين».
وجدد نتنياهو الأربعاء، التأكيد أن «نزع سلاح حزب الله» يمثل الهدف الرئيس للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
من جهته، يرفض حزب الله أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، واصفا المشاورات بين البلدين بأنها «استسلام».
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، أدت الحرب إلى نزوح نحو مليون شخص داخل لبنان، أي ما يعادل خمس عدد السكان، في وقت دعت المنظمة الدولية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل للبلاد.

