وسائل إعلام: ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي

أفادت وكالة «فارس»، بأن ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات، عبرت مضيق هرمز اليوم الأربعاء، رغم الحصار الأمريكي.
وقالت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن ناقلة نفط عملاقة، مدرجة على قائمة عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)، دخلت المياه الإيرانية دون أي تمويه، مع تشغيل جهاز تحديد المواقع الخاص بها.
وفي وقت سابق، كشفت بيانات ملاحية حديثة عن نجاح ناقلة نفط إضافية في اجتياز مضيق هرمز عقب مغادرتها لأحد المرافئ الإيرانية، بالرغم من إجراءات الحظر البحري التي أعلنتها واشنطن ضمن تداعيات حرب إيران وأمريكا.
وأفادت منصة «مارين ترافيك» المتخصصة في تتبع حركة السفن، بأن الناقلة «أرجو ماريس»، المخصصة لنقل الأسفلت والبيتومين، غادرت ميناء بندر عباس في وقت مبكر من يوم الثلاثاء.
ورصدت التقارير اختفاء السفينة لفترة وجيزة عن أنظمة التتبع العامة أثناء عبورها القناة الاستراتيجية، قبل أن تعاود الظهور مجددا في تمام الساعة 1:54 مساء بتوقيت الساحل الشرقي، مما يشير إلى استمرار ثغرات الملاحة في ظل الحصار الأمريكي.
وتشير البيانات الفنية إلى أن السفينة تتبع لشركة إماراتية وتبحر حاليا تحت علم كوراساو، في حين لم يتم التأكد من طبيعة حمولتها وما إذا كانت محملة جزئيا أم فارغة.
ورغم رصد عمليات تشويش مستمرة على نظام تحديد المواقع العالمي تؤثر على دقة البيانات في المنطقة، إلا أن أرجو ماريس تعد السفينة الثانية على الأقل التي تنجح في مغادرة الخليج العربي تحت وطأة الحصار الأمريكي، دون ظهور علامات تلاعب بهويتها أو موقعها في سياق حرب إيران.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي أنه نجح في فرض حصار بحري على إيران، مما أدى إلى وقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد.
وقال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على منصة «إكس»، فجر اليوم الأربعاء: «يجرى تنفيذ حصار كامل على الموانئ الإيرانية».
وأضاف كوبر أن القوات الأمريكية حافظت على تفوقها البحري في الشرق الأوسط، وتمكنت خلال أقل من 36 ساعة من بدء الحصار من إيقاف التجارة المنقولة بحرًا مع إيران بشكل كامل.
وفي منشور منفصل، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة شاركت في العملية.
وأكدت أن الحصار يطبق بشكل غير تمييزي على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر المناطق الساحلية أو الموانئ في إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.

