أسوشيتيد برس: أمريكا وإيران تتفقان من حيث المبدأ على تمديد الهدنة

قال مسئولون إقليميون إن جهود الوسطاء لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران «أحرزت تقدمًا»، حيث من المتوقع أن يعود الطرفان قريبًا إلى طاولة المفاوضات لعقد جولة جديدة.
وأشاروا في تصريح لوكالة «أسوشيتيد برس»، اليوم الأربعاء، إلى أن الوسطاء يسعون إلى تمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه في 22 أبريل، لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل؛ من أجل إتاحة فرصة أخرى للدبلوماسية.
وأوضحوا أن الطرفين الأمريكي والإيران أبديا «موافقة مبدئية» على تمديد وقف إطلاق النار.
فيما صرح أحد المسئولين المشاركين في جهود الوساطة، أن الوسطاء يعملون على التوصل إلى حل وسط بشأن النقاط الثلاث الرئيسية المتنازع عليها، بما في ذلك: البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويضات عن الحرب.
وقبل قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه «يعتقد أن حرب إيران يمكن أن تنتهي قريبًا جدًا»، مشيرًا إلى أن «كل شيء سينتهي بسرعة إذا تعامل الإيرانيون بذكاء».
وأضاف خلال لقاء لفضائية «فوكس بيزنس»، اليوم الأربعاء، أن تدخله منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لافتًا إلى أن واشنطن نجحت في تدمير إيران عسكريًا.
وجدد تهديده الخاص بتدمير كل محطات الطاقة الإيرانية خلال ساعة واحدة. وفيما يتعلق بأسعار النفط، توقع ترامب، أنها ستعود إلى المستوى الذي كانت عليه وربما أقل.
وتصاعدت الدعوات الدولية والإقليمية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد فشل مباحثات إسلام آباد قبل أيام، وتزامن ذلك مع ترقُّب اجتماع إقليمي في تركيا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، إن المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني لا تزال جارية، لكنها تسير بشكل بطيء نوعا ما، مشيرا إلى وجود ترتيبات بديلة بشأن مكان انعقادها.
وأضاف: «لا أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستُعقَد في باكستان، ولدينا مكان آخر نفكر في الانتقال إليه».
كما كشف الرئيس الأمريكي أن الجولة المقبلة من المفاوضات قد تُعقَد في دولة أوروبية، مؤكدا في الوقت نفسه أن تركيا ليست خيارا لاستضافة هذه المحادثات.

