أكسيوس: جمود محادثات إسلام آباد يثير احتمال تجدد وتصعيد الحرب على إيران

رأى موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أن عدم توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق خلال المفاوضات الماراثونية التي جرت أمس السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيرة إلى أن هذا الجمود في المحادثات يُهدد وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم الاتفاق عليه الأسبوع الماضي، ويثير احتمال تجدد الحرب على إيران بل وتصعيدها.
** خلافات هرمز واليورانيوم
ونقل الموقع الأمريكي عن مصدر مطلع على المحادثات، قوله إن بعض الخلافات تتعلق بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات جوهرية" على مدار 21 ساعة، لكنهما لم تتمكنا من تضييق الفجوة.
وأكد فانس أن "هذا نبأ سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو عليه للولايات المتحدة".
وأوضح: "لقد بيّنا بوضوح تام ما هي خطوطنا الحمراء، وقد اختاروا عدم قبول شروطنا".
وتابع أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على "التزام إيجابي" طويل الأمد من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو الأدوات التي تُمكنها من إنتاجه بسرعة.
ومضى قائلا: "لم نرَ ذلك بعد، ونأمل أن نراه". وقال فانس إن الولايات المتحدة كانت "مرنة ومتعاونة للغاية" وتفاوضت "بحسن نية"، لكنها لم تتمكن من إحراز تقدم ملموس.
وغادر نائب الرئيس الأمريكي إسلام آباد مباشرة بعد المؤتمر الصحفي الذي استمر لمدة أربع دقائق، متوجها إلى واشنطن.
من جهة أخرى، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية عقب المؤتمر الصحفي لفانس، أن المحادثات فشلت لأن الجانب الأمريكي لم يكن واقعيا وكانت لديه "مطالب مفرطة".
واجتمع الوفدان الأمريكي والإيراني عبر عدة جولات بصيغ مختلفة. وقد بدأت المحادثات يوم السبت وانتهت في الساعات الأولى من صباح الأحد بالتوقيت المحلي.
** 6 اتصالات مع ترامب خلال المحادثات
وقال فانس إن فريق التفاوض الأمريكي تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ست مرات على الأقل خلال اليوم. كما تحدثوا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وقائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" براد كوبر.
** ما المنتظر خلال المرحلة المقبلة؟
وبحسب "أكسيوس"، لم يتوقع أحد التوصل إلى اتفاق نهائي أمس السبت، لكن الجانب الأمريكي كان يأمل في تحقيق زخم كافي لمواصلة المفاوضات، حتى لو تطلب ذلك تمديد وقف إطلاق النار.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن تصريحات فانس الموجزة لم تعكس تفاؤلا يُذكر، مع أنه لم يُصرح بأن الولايات المتحدة ستنسحب.

