هي وهما
هي وهما

ناس TV

سمير فرج: الصواريخ الإيرانية بهدلت إسرائيل.. وأثبتت فشل القبة الحديدية ونظام ثاد الأمريكي

-

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الهجمات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية أضعفت النظام الإيراني بقتل قيادات صفوفه الأولى والثانية والثالثة؛ لكنها لم تقض عليه.
وأكد خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحياة» استحالة إسقاط الأنظمة عبر الضربات الجوية وحدها، مشيرا إلى أن يتطلب ذلك إما تحركا داخليا أو غزوا بريا كما حدث في حرب العراق.
وشدد في الجانب المقابل، أن «إسرائيل اتبهدلت» بحسب وصفه، مشيرا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تفرض تعتيما إعلاميا وتمنع تصوير المواقع المتضررة، وذلك لارتباطها بحسابات انتخابية ورغبة اليمين المتطرف في الحفاظ على صورته، من خلال محاولة إخفاء الخسائر.
وأوضح أن الصواريخ والمُسيرات الإيرانية وصلت إلى عمق المدن الفلسطينية المحتلة مثل تل أبيب والقدس وحيفا، وإجبارها للمستوطنين على البقاء في الملاجئ لساعات طويلة.
ولفت إلى أن إيران استخدمت لأول مرة صواريخ «انشطارية» للمرة الأولى، نجحت في اختراق الدفاعات الجوية واستنزاف منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي، وأثبتت ضعف وسائل الدفاع الجوي الإسرائيلي.
وأضاف أن وصول الصواريخ إلى محيط مفاعل ديمونة واستهداف المدينة التي تبعد عنه 15 كيلومترا فقط كان «رسالة إنذار»، مؤكدا أن مصفاة حيفا تعرضت كذلك لدمار كبير تسبب في جعل «إسرائيل تبكي».
ولفت إلى تأكيد الحرب الإيرانية أن جيش الاحتلال ليس «الجيش الذي لا يُقهر» نتيجة هذا الحجم من الخسائر، موضحا أن منظومات القبة الحديدية أثبتت «فشلها» وكذلك مقلاع داوود والآرو، وحتى نظام ثاد الأمريكي، الذين لم يستطعوا إيقاف الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأشار إلى أن روسيا تعد المستفيد الأكبر من الحرب، بعد أن قفزت أسعار الغاز العالمية 50%، وسمح لموسكو باستئناف التصدير لأوروبا بأسعار مرتفعة لتعويض النقص العالمي.
وأوضح أن إيران جنت ثمار تطوير مسيراتها «شاهد 136» التي جربها الروس وطوروها ميدانيا على مدار 4 سنوات في الحرب الأوكرانية، لافتا إلى أن التقارير الدولية تتحدث عن دعم استخباري روسي وصيني لإيران بالإحداثيات اللازمة للأهداف الإيرانية.
ونوه أن تكلفة المسيرة الإيرانية ما بين 20 إلى 50 ألف دولار، في حين يتكلف صاروخ الاعتراض الواحد نحو 2 مليون دولار.