هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

البرغوثي: إسرائيل تستغل الحرب بالمنطقة لتصعيد انتهاكاتها في فلسطين

-

قال القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، السبت، إن إسرائيل تستغل انشغال العالم بالحرب على إيران لتكثيف انتهاكاتها بالأراضي الفلسطينية، بما يشمل القتل والتنكيل والسعي لتمرير قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون.

وأضاف البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول، أن "الاحتلال الإسرائيلي يستغل انشغال وسائل الإعلام بالحرب الدائرة لتكثيف انتهاكاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه

وأوضح البرغوثي أن ذلك يتجلى في تصعيد اعتداءات المستوطنين، واقتحامات الجيش للمدن والقرى في الضفة الغربية، إلى جانب مواصلة عمليات القصف في قطاع غزة.

وأشار إلى أن منازل الفلسطينيين ومركباتهم تتعرض للحرق والتخريب، فيما يُطلق النار على المواطنين دون امتلاكهم وسائل للدفاع عن أنفسهم أو حماية من أي جهة.

ولفت البرغوثي إلى أن من أخطر ما يجري استغلال انشغال العالم والتعتيم الإعلامي لتمرير قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب تصعيد القمع والتنكيل داخل السجون بحق آلاف الأسرى.

والثلاثاء، أقرت لجنة الأمن القومي بالكنيست (البرلمان)، مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد إجراء تعديلات عليه ونقلته للتصويت بالقراءة الثانية والثالثة اللازمتين لإقراره، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

ولم تُعرف طبيعة التعديلات التي أُدخلت على المشروع، إذ كان الكنيست قد أقر قراءته الأولى العام الماضي، قبل إعادة تعديله.

ودعا البرغوثي إلى بذل جهد عربي ودولي لإحياء وتصعيد التضامن مع الفلسطينيين، وفضح الجرائم المرتكبة بحقهم، مؤكدا أن صمود الشعب الفلسطيني يمثل العامل الأساسي في مواجهة هذه الانتهاكات.

وتشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، في 28 فبراير الماضي.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، ينفذ المستوطنون والجيش اعتداءات في الضفة الغربية تشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد ألف و137 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.

وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حين أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، مع رفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقل.