هي وهما
هي وهما

ناس TV

​عالم بالأوقاف يسرد قصة ”ثوبان” الذي بكى خوفًا من فراق النبي في الجنة

-

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إن الحب في الإسلام ليس مجرد شعور عابر، بل هو محرك العبادة وأمان الخائفين، وهو الطريق الوحيد الذي يجعل العبد يطرق أبواب السماء بقلب واثق، مردداً بملء فيه: "أحبك يا رب".

​وكشف "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن جوهر المناجاة الإلهية، حيث لا يقف المؤمن عند حدود الطمع في الجنة أو الخوف من النار، بل يرتقي لمقام "الحب لذات الله"، مستحضرا قصة تلك المرأة التي تمنت شراء الموت شوقاً لله، وعندما سُئلت عن ثقتها في العمل، أجابت بيقين المحبين: "والله ما أعددتُ لهذا كثير عمل.. ولكني أحب الله، والحبيب لا يعذب حبيبه أبداً".

​ولفت إلى نموذج فريد في الحب النبوي، وهو الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم النبي ﷺ، الذي عاش بعد رحيل المصطفى قرابة القرن من الزمان، مشيرًا إلى أن الشوق بلغ بسيدنا أنس مبلغاً عظيماً، حيث لم تمر عليه ليلة واحدة طوال 86 عاماً إلا ورأى فيها رسول الله ﷺ في منامه، وهو ما يجسد قوله ﷺ:

​واستعاد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، قصة ثوبان رضي الله عنه، الذي كان يذوب شوقاً إذا غاب عن حضرة النبي ﷺ ولو لساعة، وعندما سأله النبي عن سبب بكائه، كشف ثوبان عن خوفه من الفراق في الآخرة، حيث سيكون النبي في الدرجات العلى من الجنة،
​وهنا، وفي التو واللحظة، نزل جبريل عليه السلام بآية هي "برد وسلام" على قلوب المحبين إلى يوم القيامة:
​(وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا).

​ودعا الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، إلى جعل شهر رمضان نقطة انطلاق لترميم العلاقة مع الله، وأن يجهر المؤمن بحبه لخالقه من أعماق قلبه، مشدداً على أن من أحب الله أطاعه، ومن أطاع الله نال شرف الرفقة مع النبيين والصديقين.

دعا إلى جعل شهر رمضان نقطة انطلاق لترميم العلاقة مع الله، وأن يجهر المؤمن بحبه لخالقه من أعماق قلبه، مشدداً على أن من أحب الله أطاعه، ومن أطاع الله نال شرف الرفقة مع النبيين والصديقين.