هي وهما
هي وهما

ناس TV

عزة فهمي لـ”رحلة المليار”: كنت أسير سعيدة رغم عدم امتلاكي جنيهان

-

تطرقت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، إلى ذكرياتها في طفولتها وحياتها اليومية أثناء تنقلها من وزارة الاستعلامات إلى خان الخليلي بالأوتوبيس، مؤكدة أن التجارب الصغيرة شكلت شخصيتها وإحساسها بالقدرة على مواجهة التحديات: "كنت بروح بالأوتوبيس لخان الخليلي، كان مش عارفة بـ 2 جنيه.. أمشي وأبقى سعيدة جداً".

وأضافت عزة فهمي" لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ هذه التجارب، رغم بساطتها، غرسّت فيها فكرة الاعتماد على النفس والتمتع بما هو متاح: "الحكاية فيها قدرية.. عارفة ما أنا بقولك الحكاية فيها قدرية".

وأكدت عزة فهمي أن المشاهد اليومية للأماكن التاريخية مثل عابدين ومباني مصر القديمة أسهمت في إثراء رؤيتها للعالم وإلهامها الإبداعي منذ الصغر.

الصبر والمثابرة والشغف بالمهنة

واختتمت عزة فهمي حديثها بالتأكيد على أن الصبر والمثابرة والشغف بالمهنة كانت دائماً الدافع الرئيسي، متجاوزة أي اعتبارات مالية أو اجتماعية، معبرة عن امتنانها لكل من ساعدها ودعمها خلال رحلتها الطويلة نحو الاحتراف والإبداع.

وبدأت قصة عزة فهمي (خريجة الفنون الجميلة) في أواخر الستينيات، عندما قررت أن تقتحم مجالاً كان حكراً على الرجال في ذلك الوقت، وهو "صياغة الذهب والفضة" في منطقة خان الخليلي بالقاهرة.

وتتلمذت عزة فهمي على يد كبار الحرفيين في الورش القديمة، لتجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة اليدوية الأصيلة.

وكانت تهدف إلى صنع قطع مجوهرات تحمل "رسالة"، وليست مجرد قطع تجارية.

وما يميز "عزة فهمي" هو الدمج العبقري بين عدة عناصر تجعل القطعة فريدة من نوعها:

واشتهرت الدار باستخدام الخط العربي لنقش كلمات الحب، والحكم، وأبيات الشعر (لجلال الدين الرومي، جبران خليل جبران، وأم كلثوم).

وتعتبر من الرواد في دمج الذهب مع الفضة في قطعة واحدة، وهي تقنية تتطلب مهارة يدوية فائقة.

أسست مدرسة لتعليم فنون الحلي لضمان نقل الخبرات اليدوية للأجيال الجديدة، وتعاونت مع مصممين عالميين مثل "جوليان ماكدونالد" و"بريستون نايت

وانضمت ابنتيها (فاطمة وغادة غالي) لإدارة الشركة وتطوير الجانب التصميمي والتسويقي، مما أضفى لمسة شبابية عصرية على العلامة.