هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

أمطار متفاوتة الشدة على القاهرة الكبرى ومدن الوجه البحري والسواحل الشمالية

-

تشهد مناطق مختلفة من القاهرة الكبرى الآن تدفقًا للسحب المنخفضة والمتوسطة، يمتد إلى أجزاء واسعة من جنوب الوجه البحري، ومناطق متفرقة من السواحل الشمالية الشرقية وخليج السويس ومدن القناة، وصولًا إلى محافظات شمال الصعيد.

فيما تشهد المحافظات سقوط أمطار متفاوتة الشدة، وفقًا لتقرير صادر عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية.

أمطارًا متوسطة ومتفاوتة الشدة

وأكّدت الهيئة أن مناطق متفرقة من القاهرة الكبرى تشهد حاليًا أمطارًا بين متوسطة ومتفاوتة الشدة، مع توقع زيادة الغزارة تدريجيًا خلال ساعات النهار.

كما ستمتد الأمطار إلى محافظات البحيرة، كفر الشيخ، الغربية، الدقهلية، الشرقية، بورسعيد، دمياط، السويس، الإسماعيلية، رفح، العريش، القاهرة، الجيزة، القليوبية، وسط سيناء، البحر الأحمر، الفيوم، وبني سويف، مع تفاوت قوة الأمطار بحسب الطبيعة الجغرافية لكل منطقة.

ويأتي ذلك مع استمرار موجة عدم الاستقرار في الطقس نتيجة امتداد منخفض جوي متعمق في طبقات الجو العليا، بالتزامن مع منخفض آخر على سطح البحر المتوسط، وتوافر الرطوبة في عمود الهواء، ما أدى إلى تكاثر السحب العالية والمنخفضة والمتوسطة والرعدية، المصاحبة لأمطار غزيرة ومتفاوتة الشدة على السواحل الشمالية وامتدادها للقاهرة الكبرى ومدن الوجه البحري.

كما أشارت الأرصاد إلى أن الحالة الجوية أدت إلى انخفاض درجات الحرارة العظمى بمقدار درجتين إلى 3 درجات، ليسود طقس بارد نهارًا وشديد البرودة ليلًا، داعية المواطنين إلى أخذ الاحتياطات وارتداء الملابس الثقيلة واتباع التعليمات الخاصة بالسلامة على الطرق أثناء هطول الأمطار.
وتوضح الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الأمطار تختلف في شدتها من خفيفة إلى متوسطة، وقد تكون رعدية أحيانًا على بعض المناطق، مع اضطراب محتمل في حركة الملاحة البحرية على البحرين المتوسط والأحمر عند نشاط الرياح.
كما تؤكد الهيئة أن هذه الظواهر الجوية تُعد طبيعية خلال هذا الوقت من العام، إلا أنها تتطلب متابعة مستمرة للنشرات الرسمية، خاصة بالنسبة لسائقي المركبات والصيادين، لتجنب أي مخاطر ناتجة عن الشبورة المائية أو تجمعات المياه أو انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

وتسهم الأمطار في دعم المخزون المائي وتحسين جودة الهواء، لكنها قد تؤدي في بعض الأحيان إلى تعطيل الحركة المرورية.