”أنا غيّاظ”.. نجيب ساويرس يكشف موقف لا ينساه من حياته السياسية

كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن موقف بارز لا ينساه من حياته السياسية، حيث واجه استفزازًا أثناء دخوله لجنة انتخابية في نادي شباب الجزيرة خلال منافسة الانتخابات التي شهدتها مصر.
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "وقت الإخوان لما دخلت كنت أنا بشجع كان محمد أبو حامد كان هو المرشح بتاع المصريين الأحرار وكان قدامه أقوى واحد من طرف الإخوان المسلمين كان اسمه عمرو دراج اللي هرب على أمريكا ده، فدخلت النادي كانت في نادي شباب الجزيرة اللجنة، أول ما دخلت وقفوا كلهم بقى بتوع الإخوان وهتافات دينية مش مصرية يعني واخدة بالك وشتايم واعتبروه استفزاز إن أنا جيت اللجنة، فأنا روحت طالع قدام خالص وشاورت لهم للبيشتموني ده مزيد من الاستفزاز".
وتابع، أن الغيظ الذي شعر به في تلك اللحظة كان دافعًا له للتصدي بقوة وثبات، مشددًا على أنه لم يتراجع أمام الاستفزازات السياسية، بل واجهها بحزم: "أيوة يعني ما إنت غياظ قولت لي أنا غياظ. أه إنت غياظ لسه لحد دلوقتي".
وأوضح ساويرس أن صفة الغياظ لا تتوقف عند المواقف العامة أو السياسية، بل تمتد بطريقة مرحة حتى داخل بيته، قائلاً إن ابنته الصغيرة ما زالت ترى فيه هذا الطبع بطريقة لطيفة ومليئة بالدعابة: "حتى بنتي الصغيرة تقول لي امتى هتكبر فبقول لها أبدًا'".
وكشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، ، أن الغرور يمثل قلة إيمان باللّه، مشيرًا إلى أن الاعتقاد بأن النجاح الشخصي بالكامل نتيجة الجهد الفردي دون فضل الله هو أساس الغرور: "الحمد لله أصل الغرور ده قلة إيمان بربنا، هتقولي لي إزاي؟ لأن إنت فاكر إن إنت بقى عشان إنت فإنت بتنجح لأ هو صاحب القرار الأخير، فإنت الغرور ده بيعتبر إن إنت إيمانك مش مؤمن بيه إنه هو صاحب الفضل الأول والأخير".
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن الشهرة والنجاح المالي لم تجعله متكبرًا أو منفصلًا عن الناس، موضحًا أن الحفاظ على التواضع واحترام الآخرين هو ما يحافظ على محبة الناس: "ده إنتي يوم ما تعملي كدا خلاص هتضيعي محبة الناس، هي الناس بتحبك ليه؟ حاسة إنك واحد منهم، فإنت أول ما تتكبر عليهم هيحبوك ليه؟".
وتابع ساويرس أن قيمة محبة الناس تفوق أي ثروة مادية، مؤكّدًا أن وجوده في مصر واستمراره في التواصل مع الناس محبّب له ولا يمكن تقديره بالمال: "طب ما أنا ليه قاعد في مصر؟ مثلاً ممكن أقعد في أي حتة بس أنا هنا بمشي بلاقي الناس كلها بتحبني فده يعني حاجة مش ممكن تقيم بفلوس".

