هي وهما
هي وهما

ناس TV

نجيب ساويرس يتوقع قفزة تاريخية للذهب ويوجه 70% من استثماراته للمعدن الأصفر

-

كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس عن توقعاته بارتفاع سعر أونصة الذهب إلى مستوى 6 آلاف دولار بنهاية العام، مؤكدًا أن قراءته تستند إلى عدة عوامل اقتصادية يراها مؤثرة في السوق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توقعاته ليست يقينية، قائلًا إنه يقرأ المشهد وفق 5 أو 6 مؤشرات رئيسية قد تدفع الأسعار إلى هذا المستوى القياسي.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» عبر قناة قناة النهار، أن الذهب يمثل النسبة الأكبر من استثماراته، حيث يشكل نحو 70% من محفظته الاستثمارية، بينما تتوزع النسبة المتبقية على قطاعات متنوعة، في مقدمتها العقارات.

لا أشعر بأي ندم تجاه صفقة شركة سنتامين

وأكد ساويرس أنه لا يشعر بأي ندم تجاه صفقة شركة سنتامين، موضحًا أنه يتعامل مع الصفقات التي لا تكتمل باعتبارها قدرًا يحمل الخير في طياته، وأنه يؤمن بأن ما لم يحدث ربما لم يكن فيه مصلحة له.

وأشار إلى أنه يفضل الاستثمار في العقارات على العمل في المناجم، لافتًا إلى صعوبة الحياة داخل مواقع التعدين، حيث يقضي العاملون أيامًا تحت الأرض في ظروف قاسية، على عكس مشروعات مثل قطاع القطارات الذي يمنحه شعورًا مختلفًا، لأنه يرى نتائج عمله على أرض الواقع ويلمس أثرها المباشر في حياة الناس وسعادتهم.

وعلى جانب آخر، أكد نجيب ساويرس أن أول مهنة عمل بها هي غسيل الأطباق بميونخ في إجازة الصيف عندما كان في السادسة عشرة من عمره، موضحًا: "والدي وأنا مسافر كان يقطع لي تذكرة الطلاب المخفضة وكانت محددة بمواعيد معينة، وكنت بسافر أعمل قرشين في الصيف وأرجع".

وتابع: "كان والدي يمنحني 50 مارك، وهذا المبلغ كان ينفد بعد أسبوع، وعندما طلبت زيادة المبلغ، قال لي لو لم تحصل على عمل في ألمانيا عليك العودة إلى مصر، وبالفعل، لم أجد إلا غسيل الأطباق، ولم أكن أريد أن أعود من هناك.. كانت شغلانة ما يعلم بيها إلا ربنا، وكان كله بالإيد، ومكنش في ماكينات".

ويُعد نجيب ساويرس أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والإعجاب في عالم المال والأعمال العربي والعالمي. فهو ليس مجرد وريث لعائلة "ساويرس" العريقة، بل هو العقل الذي أعاد صياغة مفهوم الاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والإعلام، متبوعاً بشخصية صريحة لا تعرف تجميل الكلمات.