خبير تكنولوجي: الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للنجاح وليس بديلًا عن المتخصص

قال المهندس مصطفى رحيم، خبير تكنولوجيا المعلومات والتسويق الرقمي، إن صناعة المحتوى تعد من أهم الوسائل لزيادة الدخل وتحقيق النجاح عبر الإنترنت، مؤكدا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورا كبيرا في دعم صناع المحتوى وتطوير أعمالهم.
وأوضح رحيم، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر وسارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الذكاء الاصطناعي يتيح للمصورين وصناع الفيديو فرصا كبيرة لتحقيق أهدافهم الإبداعية، من خلال أدوات مجانية تساعدهم على إنتاج صور وفيديوهات عالية الجودة دون الحاجة إلى تكاليف مرتفعة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي لا يعد بديلا عن العنصر البشري، خاصة المتخصصين، بل هو أداة مساعدة يجب الاعتماد عليها بشكل داعم وليس كلي، مشيرا إلى أن الخبرة البشرية تظل الأساس ولا يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها.
وحذر خبير تكنولوجيا المعلومات من بعض الآثار السلبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، لا سيما على الأطفال، ناصحا أولياء الأمور بعدم ترك الأطفال يعتمدون عليه بشكل كامل أو التفاعل معه لفترات طويلة، خاصة الأطفال دون سن 12 أو 13 عاما، لما قد يسببه ذلك من تأثيرات نفسية أو سلوكية.
وفي المقابل، أشار رحيم إلى الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي، موضحا أنه يمكن استثماره بشكل صحيح لتحقيق أرباح تتراوح بين 2000 و3000 دولار شهريًا من خلال العمل أونلاين وصناعة المحتوى.
وأضاف أن هناك العديد من الأدوات المجانية المتاحة عبر محرك «جوجل»، مثل تطبيقات تدوين الملاحظات والعروض التقديمية، التي يمكن الاستفادة منها في الشرح المبسط للطلاب، وإعداد عروض تقديمية تعليمية بطريقة سهلة وبدون أي تكاليف.

