قطاع المتاحف ينظم محاضرة عن الإعداد للمعارض الآثرية المؤقتة

تنظم الإدارة العامة للعرض المتحفي والتغليف بقطاع المتاحف محاضرة متخصصة للعاملين بالمجلس الأعلى للآثار تحت عنوان “كيفية الإعداد للمعارض المؤقتة والمواد المستخدمة لتجهيزها” وذلك يوم الأربعاء بمتحف قصر المنيل.
وتتناول المحاضرة المحاور مهمة أبرزها تعريف بالمعارض المؤقتة وأنواعها وأهدافها، بالإضافة إلى معايير اختيار موضوعات المعارض المؤقتة، ومقومات العرض الجيد وكيفية تخطيط وتنفيذ المعارض، والضوابط العامة للمعارض وأحدث أساليب العرض المتحفي التفاعلي.
ويستعد متحف قصر المنيل، لاستقبال جمع من الآثاريين والمرممين، كمنبراً لتلقيهم العلم وآليات الإدارة العلمية الصحيحة.
يذكر أن يُعد متحف قصر المنيل،أحد أجمل وأهم القصور التاريخية في مصر، بدأت فكرة تحويله إلى متحف بعد وفاة الأمير تحقيقاً لوصيته.
تم إغلاق القصر عام 2005، وأعيد افتتاحه بعد الانتهاء من مشروع ترميمه عام 2015، كما أعيد افتتاح متحف الصيد بالقصر عام 2017.
بدأ الأمير محمد على توفيق في بناء القصر عام 1903، ويتكون من سراي الإقامة، سراي الاستقبال، سراي العرش، المسجد، المتحف الخاص، متحف الصيد، برج الساعة، والقاعة الذهبية، جميعها بداخل سور ضخم شُيد على طراز حصون القرون الوسطي. أما باقي مساحة القصر فقد تم تخصيصها لتكون حديقة تضم عددا من الأشجار النادرة والنباتات التي جمعها الأمير من مختلف دول العالم.
ويضم المتحف ما يقرب من 4730 قطعة أثرية فريدة تعكس صورة حية لما كانت عليه حياة أمراء الأسرة الملكية في مصر آنذاك، من بينهم تحف نادرة منها سجاد وأثاث ومناضد عربية مزخرفة، وصور ولوحات زيتية لكبار الفنانين ومجوهرات ونياشين.
يقع القصر بجزيرة منيل الروضة كتحفة معمارية وفنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة ما بين فاطمي ومملوكي وعثماني وأندلسي وفارسي وشامي، ليُمثل فترة هامة من تاريخ مصر الحديث، فهو مرجع هام لدارسي العمارة والفنون الإسلامية، كما إنه يظهر ثقافة الأمير محمد على توفيق ورؤيته لدمج الجمال الفني بالتاريخ.
وبدأ الأمير محمد على توفيق عام 1903 ببناء القصر بعد أن وضع تصميماته الهندسية والزخرفية حيث انتهي في البداية من بناء سراي الإقامة ثم توالت أعمال البناء حتى انتهي من باقي سرايات القصر، كما أوصى بتحويله إلى متحف بعد وفاته.

