هي وهما
هي وهما

ناس TV

كيف يحول ”الديب فيك” بياناتك إلى فيديوهات مخلة؟.. خبير أمن سيبراني يُجيب

-

فجر الدكتور محمد حمزة، خبير الأمن السيبراني، مفاجأة حول سهولة التزييف في الوقت الحالي، موضحًا أن تقنية "الديب فيك" لم تعد تتطلب مئات الصور كما في السابق، بل يكفي صورة واحدة عالية الجودة لإنتاج فيديو كامل بكل التعبيرات والوضعيات.

وحذر “حمزة”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، من تقنيات أخطر تشمل بصمة الصوت عبر تحويل نص مكتوب إلى مقطع صوتي يطابق بصمة صوت الضحية تمامًا، وإنتاج مقاطع تظهر أشخاصًا يعترفون بجرائم لم يرتكبوها أو في أوضاع مخلة.

وأكد أن قانون 175 لسنة 2018 بشأن جرائم تقنية المعلومات يجرم هذه الأفعال، موضحًا أن الدستور يحمي حرمة الحياة الخاصة للحي، وللميت قدسية أكبر لا يجوز انتهاكها.

وبدوره علق الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، على ظاهرة التزييف العميق واستغرام مشاعر الحنين لتحريك صور الموتى، محذرًا من تحول هذه التقنيات إلى أدوات للنصب والابتزاز، فضلاً عن آثارها النفسية والشرعية المدمرة.

وأكد “عبد الجواد”، أن الجري خلف هذه المشاعر يؤدي إلى طمس نواميس الكون، موضحًا أن الله جعل الأجيال تسلم بعضها بعضًا، وأن محاولة استحضار الموتى رقميًا تخالف الطبيعة البشرية التي فطرنا الله عليها، مشددًا على أن للموت قدسية وللحداد حدودًا شرعية، وما يحدث هو نوع من العبث الذي قد يسبب أمراضًا نفسية واكتئابًا للمحيطين بالمتوفى.

وحول ظاهرة "البلوجرز" وعرض التفاصيل الدقيقة للحياة الزوجية والمنزلية، وصف الشيخ أشرف عبد الجواد، هذا السلوك بـ"المحرم شرعًا" إذا أدى إلى كسر قلوب الفقراء أو إثارة الحسد، مستنكرًا تصوير أدق الخصوصيات من أجل المال.

وقال: "من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها.. المال المجني من محتويات التفاهة والردح والتعري هو مال حرام، والإنسان محاسب عن شبابه وفيما أفناه وعن ماله ومن أين اكتسبه".