هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

كاتب فلسطيني: مصر السند والذراع الحامية للقضية الفلسطينية

-

أكد الكاتب والفنان التشكيلي الفلسطيني من قطاع غزة، فايز السرساوي، أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، ولاسيما قطاع غزة، هو دور تاريخي ومحوري لا يحتاج إلى تأكيد، واصفاً مصر بأنها السند والظهير الاستراتيجي الدائم للشعب الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية.

وأوضح فايز السرساوي، خلال حواره مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج العاشرة المذاع على قناة إكسترا نيوز من داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن العلاقة المصرية الفلسطينية تمثل امتداداً تاريخياً طويلاً، حيث كانت مصر دائماً هي "الذراع الحامية" للحقوق الفلسطينية، مشيراً إلى أن القيادة المصرية تعتبر القضية الفلسطينية جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وعن المشاعر المتبادلة، أشار فايز السرساوي إلى وجود تلاحم وجداني عميق بين الشعبين، مؤكداً أن مواقف الدولة المصرية نابعة من نبض الشارع المصري قبل أن تكون توجهاً حكومياً، وأعرب عن تقديره الكبير للمشاعر الأخوية الصادقة التي يلمسها الفلسطينيون من مصر، شعباً وقيادةً وحكومة، وهو ما يعزز صمودهم في مواجهة التحديات.

التزام لا ينقطع بإعادة الإعمار

وأشاد الفنان الفلسطيني فايز السرساوي بالجهود الدؤوبة التي تبذلها الحكومة المصرية، دون انقطاع، من أجل تمكين الفلسطينيين وإعادة بناء ما دمره الاحتلال، مؤكداً أن التحرك المصري الميداني والسياسي يلقى تقديراً عالياً من كافة أطياف الشعب الفلسطيني، الذي يرى في مصر الشقيق الأكبر والداعم الموثوق.

وفي ختام حديثه، قدم فايز السرساوي رؤية إبداعية للعلاقة بين البلدين، قائلاً إنه لو أراد تجسيد هذه العلاقة في لوحة فنية، فسيتمثل فيها "فلسطين كالقدس، ومصر كنهر النيل"، مؤكداً برمزية فنية أن القدس وفلسطين لا يمكن أن ترتويا أو تزدهرا إلا إذا نالتا نصيبهما من "مياه النيل العظيمة"، في إشارة إلى الارتباط المصيري والأبدي بين الطرفين.